مسئولان در بخش های گوناگون، نوآوری، خلاقیت و ابتکار در روشها را وظیفه خود بدانند -رهبر معظم انقلاب   
۱۳۹۷ دوشنبه ۲ مهر -اِلأِثنين ١٣ محرم ١٤٤٠ - Monday September 2018
نقشه وب سایت   تماس با ما  جستجو در وب سایت  ورود به صفحه اصلی
  بازدید ها :  1012   بازدید    تاریخ درج مطلب  2/5/1393    
 
 
نهج البلاغه، نامه شماره52
 

من کتاب له(ع) [2] الي امراء البلاد في معني الصلاه [3] امابعد، فصلوا بالناس الظهر حتي تفي ء الشمس من مربض العنز، [4] و صلوا بهم العصر و الشمس بيضاء حيه في عضو من النهار [5] حين يسار فيها فرسخان، و صلوا بهم المغرب حين يفطر الصائم، [6] و يدفع الحاج الي مني و صلوا بهم العشاء حين يتواري الشفق الي ثلث الليل، [7] و صلوا بهم الغداه و الرجل يعرف وجه صاحبه، [8] و صلوا بهم صلاه اضعفهم، و لا تکونوا فتانين

ترجمه:

[2] از نامه هاي امام(ع) به فرمانداران شهرها درباره معني نماز[3] اما بعد نماز ظهر را تا هنگامي که خورشيد به اندازه طول خوابگاه گوسفندي[ از نصف النهار ] گذشته باشد با مردم بخوانيد. [4] و نماز عصر را هنگامي برايشان به جا آوريد که خورشيد هنوز کاملا زنده و قسمتي از روز باقياست [5] به گونه ايکه مي توان تا غروب دو فرسخ راه را طيکرد. نماز مغرب را برايشان موقعي انجام دهيد که روزه دار افطار مي کند [6] و حاجي از عرفات [ به جانب مشعرالحرام و از آن جا ] به سوي مني حرکت مي نمايد. و نماز عشاء را از هنگامي که شفق پنهان مي گردد تا يک ثلث از شب با آنان انجام دهيد. [7] [ و اما ] نماز صبح را وقتي بايد برايشان بخوانيد که شخص مي تواند صورت رفيقش را ببيند [8] و او را بشناسد [ اما چگونگي نماز جماعت در زودخواندن و يا طول دادن آن ] بايد مانند نمازي باشد که ناتوان ترين مامومين مي تواند بخواند و هرگز فتنه گر مباشيد [ که با طول دادن نماز و دعاهاي آن افراد را بفريبيد ].

نامه شماره53:

و من کتاب له(ع) [9] کتبه للاشتر النخعي، لما ولاه علي مصر و اعمالها حين اضطرب امراميرها محمد بن ابي بکر، و هو اطول عهد کتبه و اجمعه للمحاسن [10] بسم الله الرحمن الرحيم [11] هذا ما امربه عبد الله علي امير المؤمنين، مالک بن الحارث الاشتر في عهده اليه، [1] حين ولاه مصر : جبايه خراجها، و جهاد عدوها، [2] و استصلاح اهلها، و عماره بلادها [3] امره بتقوي الله، و ايثار طاعته، و اتباع ما امر به في کتابه : [4] من فرائضه وسننه، التي لا يسعد احد الا باتباعها و لا يشقي الا مع جحودها و اضاعتها، [5] و ان ينصر الله سبحانه بقلبه و يده ولسانه، [6] فانه، جل اسمه، قد تکفل بنصر من نصره، و اعزاز من اعزه [7] و امره ان يکسر نفسه من الشهوات، و يزعها عند الجمحات، [8] فان النفس اماره بالسوء، الا ما رحم الله [9] ثم اعلم يا مالک، اني قد وجهتک الي بلاد قد جرت عليها دول قبلک، من عدل وجور، [10] و ان الناس ينظرون من امورک في مثل ما کنت تنظر فيه من امور الولاه قبلک [11] و يقولون فيک ما کنت تقول فيهم، [12] و انما يستدل علي الصالحين بما يجري الله لهم علي السن عباده، [13] فليکن احب الذخائر اليک ذخيره العمل الصالح، فاملک هواک، [14] و شح بنفسک عما لا يحل لک، فان الشح بالنفس الانصاف منها فيما احبت او کرهت [15] و اشعر قلبک الرحمه للرعيه، و المحبه لهم، و اللطف بهم، [16] و لا تکونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم اکلهم، فانهم صنفان : [17] اما اخ لک في الدين، او نظير لک في الخلق، يفرط منهم الزلل، [1] و تعرض لهم العلل، و يؤتي علي ايديهم في العمد و الخطا، [2] فاعطهم من عفوک و صفحک مثل الذي تحب و ترضي ان يعطيک الله من عفوه و صفحه، [3] فانک فوقهم، و والي الامر عليک فوقک و الله فوق من ولاک [4] وقد استکفاک امرهم، و ابتلاک بهم و لا تنصبن نفسک لحرب الله [5] فانه لا يد لک بنقمته، و لا غني بک عن عفوه و رحمته [6] و لا تندمن علي عفو، و لا تبجحن بعقوبه، [7] و لا تسرعن الي بادره وجدت منها مندوحه، و لا تقولن : اني مؤمر [8] آمر فاطاع، فان ذلک ادغال في القلب، و منهکه للدين، و تقرب من الغير [9] و اذا احدث لک ما انت فيه من سلطانک ابهه او مخيله، [10] فانظر الي عظم ملک الله فوقک، و قدرته منک علي ما لا تقدر عليه من نفسک، [11] فان ذلک يطامن اليک من طماحک، [12] و يکف عنک من غربک، و يفي ء اليک بما عزب عنک من عقلک [13] اياک و مساماه الله في عظمته، و التشبه به في جبروته، [14] فان الله يذل کل جبار، و يهين کل مختال انصف الله و [15] انصف الناس من نفسک، و من خاصه اهلک، و من لک فيه هوي من رعيتک، [16] فانک الا تفعل تظلم و من ظلم عباد الله کان الله خصمه دون عباده، [17] و من خاصمه الله ادحض حجته، [1] و کان لله حربا حتي ينزع او يتوب و ليس شي ء ادعي الي تغيير نعمه الله و تعجيل نقمته من اقامه علي ظلم، [2] فان الله سميع دعوه المضطهدين، و هو للظالمين بالمرصاد [3] و ليکن احب الامور اليک اوسطها في الحق، و اعمها في العدل، و اجمعها لرضي الرعيه، [4] فان سخط العامه يجحف برضي الخاصه، و ان سخط الخاصه يغتفر مع رضي العامه [5] و ليس احد من الرعيه اثقل علي الوالي مؤونه في الرخاء، [6] و اقل معونه له البلاء، و اکره للانصاف، [7] و اسال بالالحاف، و اقل شکرا عند الاعطاء و ابطا عذرا عند المنع [8] و اضعف صبرا عند ملمات الدهر من اهل الخاصه [9] و انما عماد الدين و جماع المسلمين، و العده للاعداء، العامه من الامه، [10] فليکن صغوک لهم، و ميلک معهم [11] و ليکن ابعد رعيتک منک، و اشناهم عندک، اطلبهم لمعائب الناس، [12] فان في الناس عيوبا الوالي احق من سترها فلا تکشفن عما غاب عنک منها، [13] فانما عليک تطهير ما ظهر لک، و الله يحکم علي ما غاب عنک، [14] فاستر العوره ما استطعت يستر الله منک ما تحب ستره من رعيتک [15] اطلق عن الناس عقده کل حقد، و اقطع عنک سبب کل وتر، [16] و تغاب عن کل ما لا يضح لک، [1] و لا تعجلن الي تصديق ساع، فان الساعي غاش، و ان تشبه بالناصحين [2] و لا تدخلن في مشورتک بخيلا يعدل بک عن الفضل، و يعدک الفقر، [3] و لا جبانا يضعفک عن الامور، و لا حريصا يزين لک الشره بالجور، [4] فان البخل و الجبن و الحرص غرائز شتي يجمعها سوء الظن بالله [5] ان شر وزرائک من کان للاشرار قبلک وزيرا، و من شرکهم في الاثام فلا يکونن لک بطانه، [6] فانهم اعوان الاثمه، و اخوان الظلمه، [7] و انت واجد منهم خير الخلف ممن له مثل آرائهم و نفاذهم، [8] و ليس عليه مثل آصارهم و اوزارهم و آثامهم، [9] ممن لم يعاون ظالما علي ظلمه، و لا آثما علي اثمه : [10] اولئک اخف عليک مؤونه، و احسن لک معونه، واحني عليک عطفا، و اقل لغيرک الفا، [11] فاتخذ اولئک خاصه لخلواتک و حفلاتک، ثم ليکن آثرهم عندک اقولهم بمر الحق لک، [12] و اقلهم مساعده فيما يکون منک مما کره الله لاوليائه، واقعا ذلک من هواک حيث وقع [13] و الصق باهل الورع و الصدق، ثم رضهم علي الا يطروک و لا يبجحوک بباطل لم تفعله، [14] فان کثره الاطراء تحدث الزهو، و تدني من العزه [15] و لا يکونن المحسن و المسي ء عندک بنزله سواء، فان في ذلک تزهيدا لاهل الاحسان، [1] و تدريبا لاهل الاساءه علي الاساءه والزم کلا منهم ما الزم نفسه [2] و اعلم انه ليس شي ء بادعي الي حسن ظن راع برعيته من احسانه اليهم، [3] و تخفيفه المؤونات عليهم، و ترک استکراهه اياهم علي ما ليس له قبلهم [4] فليکن منک في ذلک امر يجتمع لک به حسن الظن برعيتک، فانه حسن الظن يقطع عنک نصبا طويلا [5] و ان احق من حسن ظنک به لمن حسن بلاؤک عنده، و ان احق من ساء ظنک به لمن ساء بلاؤک عنده [6] و لا تنقض سنه صالحه عمل بها صدور هذه الامه، و اجتمعت بها الالفه، [7] و صلحت عليها الرعيه، و لا تحدثن سنه تضر بشي ء من ماضي تلک السننن، [8] فيکون الاجر لمن سنها، و الوزر عليک بما نقضت منها [9] و اکثر مدارسه العلماء، و مناقشه الحکماء، في تثبيت ما صلح عليه امر بلادک، و اقامه ما استقام به الناس قبلک [10] و اعلم ان الرعيه طبقات لا يصلح بعضها الا ببعض، و لا غني ببعضها عن بعض : [11] فمنها جنود الله، و منها کتاب العامه و الخاصه، [12] و منها قضاه العدل، ومنها عمال الانصاف و الرفق، [13] و منها اهل الجزيه و الخراج من اهل الذمه و مسلمه الناس، و منها التجار و اهل الصناعات [1] و منها الطبقه السفلي من ذوي الحاجه و المسکنه و کل قد سمي الله له سهمه، [2] و وضع علي حده فريضه في کتابه او سنه نبيه صلي الله عليه و آله و سلم عهدا منه عندنا محفوظا [3] فالجنود، باذن الله، حصون الرعيه، وزين الولاه، و عز الدين، و سبل الامن، و ليس تقوم الرعيه الا بهم [4] ثم لا قوام للجنود الا بما يخرج الله لهم من الخراج الذي يقوون به علي جهاد عدوهم، [5] و يعتمدون عليه فيما يصلحهم، ويکون من وراء حاجتهم [6] ثم لا قوام لهذين الصنفين الا بالصنف الثالث من القضاه و العمال [7] و الکتاب، لما يحکمون من المعاقد، و يجمعون من المنافع، [8] و يؤتمنون عليه من خواص الامور و عوامها، و لا قوام لهم جميعا الا بالتجار و ذوي الصناعات، [9] فيما يجتمعون عليه من مرافقهم، و يقيمونه من اسواقهم، [10] و يکفونهم من الترفق بايديهم ما لا يبلغه رفق غيرهم [11] ثم الطبقه السفلي من اهل الحاجه و المسکنه الذين يحق رفدهم و معونتهم [12] و في الله لکل سعه، و لکل علي الوالي حق بقدر ما يصلحه، [13] و ليس يخرج الوالي من حقيقه ما الزمه الله من ذلک [14] الا بالاهتمام و الاستعانه بالله، و توطين نفسه علي لزوم الحق، [15] و الصبر عليه فيما خف عليه او ثقل [16] فول من جنودک انصحهم في نفسک لله و لرسوله و لامامک، و انقاهم جيبا، و افضلهم حلما، [1] ممن يبطي ء عن الغضب، و يستريح الي العذر، و يراف بالضعفاء [2] وينبو علي الاقوياء، وممن لا يثيره العنف، و لا يقعد به الضعف [3] ثم الصق بذوي المروءات و الاحساب، و اهل البيوتات الصالحه، و السوابق الحسنه، [4] ثم اهل النجده و الشجاعه، و السخاء و السماحه، [5] فانهم جماع من الکرم، و شعب من العرف [6] ثم تفقد من امورهم ما يتفقد الوالدان من ولدهما، و لا يتفاقمن في نفسک شي ء قويتهم به، [7] و لا تحقرن لطفا تعاهدتهم به و ان قل، [8] فانه داعيه لهم الي بذل النصيحه لک، و حسن الظن بک [9] و لا تدع تفقد لطيف امورهم اتکالا علي جسيمها، [10] فان لليسير من لطفک موضعا ينتفعون به، و للجسيم موقعا لا يستغنون عنه [11] و ليکن آثر رؤوس جندک عندک من واساهم في معونته، [12] و افضل عليهم من جدته، بما يسعهم و يسع من وراءهم من خلوف اهليهم، [13] حتي يکون همهم هما واحدا في جهاد العدو، [14] فان عطفک عليهم يعطف قلوبهم عليک، [15] و ان افضل قره عين الولاه استقامه العدل في البلاد، و ظهور موده الرعيه [16] و انه لا تظهر مودتهم الا بسلامه صدورهم، [17] و لا تصح نصيحتهم الا بحيطتهم علي ولاه الامور، و قله استثقال دولهم، [1] و ترک [ نهج البلاغه م 28 ] استبطاء انقطاع مدتهم، فافسح في آمالهم، و واصل في حسن الثناء عليهم [2] و تعديد ما ابلي ذوو البلاء منهم، فان کثره الذکر لحسن افعالهم تهز الشجاع، و تحرض الناکل، ان شاء الله [3] ثم اعرف لکل امري ء منهم ما ابلي، و لا تضمن بلاء امري ء الي غيره، [4] و لا تقصرن به دون غايه بلائه، و لا يدعونک شرف امري ء الي ان تعظم من بلائه ما کان صغيرا، [5] و لا ضعه امري ء الي ان تستصغر من بلائه ما کان عظيما [6] واردد الي الله و رسوله ما يضلعک من الخطوب، و يشتبه عليک من الامور، [7] فقد قال الله تعالي لقوم احب ارشادهم : [8] [[ يا ايها الذين آمنوا اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الامر منکم، فان تنازعتم في شي ء فردوه الي الله و الرسول ] ] [9] فالرد الي الله : الاخذ بمحکم کتابه، [10] و الرد الي الرسول : الاخذ بسنته الجامعه غير المفرقه [11] ثم اختر للحکم بين الناس افضل رعيتک في نفسک، ممن لا تضيق به الامور، [12] و لا تمحکه الخصوم، و لا يتمادي في الزله، [13] و لا يحصر من الفي ء الي الحق اذا عرفه، و لا تشرف نفسه علي طمع، [14] و لا يکتفي بادني فهم دون اقصاه، و او قفهم في الشبهات، [15] و آخذهم بالحجج، و اقلهم تبرما بمراجعه الخصم، [1] و اصبرهم علي تکشف الامور، و اصرمهم عند اتضاح الحکم، [2] ممن لا يزدهيه اطراء، و لا يستميله اغراء، و اولئک قليل [3] ثم اکثر تعاهد قضائه، و افسح له في البذل ما يزيل علته [4] و تقل معه حاجته الي الناس و اعطه من المنزله لديک ما لا يطمع فيه غيره من خاصتک، [5] ليامن بذلک اغتيال الرجال له عندک [6] فانظر في ذلک نظرا بليغا، فان هذا الدين قد کان اسيرا في ايدي الاشرار يعمل فيه بالهوي، و تطلب به الدنيا [7] ثم انظر في امور عمالک فاستعملهم اختبارا، و لا تولهم محاباه و اثره، [8] فانهما جماع من شعب الجور و الخيانه [9] و توخ منهم اهل التجربه و الحياء، من اهل البيوتات الصالحه، و القدم في الاسلام المتقدمه، [10] فانهم اکرم اخلاقا، و اصح اعراضا، و اقل في المطامع اشراقا، و ابلغ في عواقب الامور نظرا [11] ثم اسبغ عليهم الارزاق، فان ذلک قوه لهم علي استصلاح انفسهم، [12] و غني لهم عن تناول ما تحت ايديهم، وحجه عليهم [13] ان خالفوا امرک او ثلموا امانتک ثم تفقد اعمالهم، و ابعث العيون من اهل الصدق و الوفاء عليهم، [14] فان تعاهدک في السر لامورهم حدوه لهم علي استعمال الامانه، و الرفق بالرعيه [15] و تحفظ من الاعوان، فان احد منهم بسط يده الي خيانه اجتمعت بها عليه عندک اخبار عيونک، [1] اکتفيت بذلک شاهدا، فبسطت عليه العقوبه في بدنه، [2] و اخذته بما اصاب من عمله، ثم نصبته بمقام المذله، [3] ووسمته بالخيانه، و قلدته عار التهمه [4] و تفقد امر الخراج بما يصلح اهله، فان في صلاحه و صلاحهم صلاحا لمن سواهم، [5] و لا صلاح لمن سواهم الا بهم، لان الناس کلهم عيال علي الخراج و اهله [6] و ليکن نظرک في عماره الارض ابلغ من نظرک في استجلاب الخراج، لان ذلک لا يدرک الا بالعماره، [7] و من طلب الخراج بغير عماره اخرب البلاد، و اهلک العباد، و لم يستقم امره الا قليلا [8] فان شکوا ثقلا او عله، او انقطاع شرب او باله، او احاله ارض اغتمرها غرق، او اجحف بها عطش، [9] خففت عنهم بما ترجو ان يصلح به امرهم، و لا يثقلن عليک شي ء خففت به المؤونه عنهم، [10] فانه ذخر يعودون به عليک في عماره بلادک، و تزيين و لايتک، [11] مع استجلابک حسن ثنائهم، و تبجحک، باستفاضه العدل فيهم، [12] معتمدا فضل قوتهم، بما ذخرت عندهم من اجمامک لهم، [13] و الثقه منهم بما عودتهم من عدلک عليهم و رفقک بهم، [14] فربما حدث من الامور ما اذا عولت فيه عليهم من بعد احتملوه طيبه انفسهم به، [15] فان العمر ان محتمل ما حملته، و انما يؤتي خراب الارض من اعواز اهلها، [1] و انما يعوز اهلها لاشراف انفس الولاه علي الجمع، [2] و سوء ظنهم بالبقاء، و قله انتفاعهم بالعبر [3] ثم انظر في حال کتابک، فول علي امورک خيرهم، [4] و اخصص رسائلک التي تدخل فيها مکائدک و اسرارک باجمعهم لوجوه صالح الاخلاق [5] ممن لا تبطره الکرامه، فيجتري ء بها عليک في خلاف لک بحضره ملاء، [6] و لا تقصر به الغفله عن ايراد مکاتبات عمالک عليک، [7] و اصدار جواباتها علي الصواب عنک، فيما ياخذ لک و يعطي منک، [8] و لا يضعف عقدا اعتقده لک، و لا يعجز عن اطلاق ما عقد عليک، [9] و لا يجهل مبلغ قدر نفسه في الامور، فان الجاهل بقدر نفسه يکون بقدر غيره اجهل [10] ثم لا يکن اختيارک اياهم علي فراستک و استنامتک و حسن الظن منک، [11] فان الرجال يتعرضون لفراسات الولاه بتصنعهم و حسن خدمتهم، [12] و ليس وراء ذلک من النصيحه و الامانه شي ء [13] و لکن اختبرهم بما و لوا للصالحين قبلک، فاعمد لاحسنهم کان في العامه اثرا، [14] و اعرفهم بالامانه وجها، فان ذلک دليل علي نصيحتک لله و لمن و ليت امره [15] و اجعل لراس کل امر من امورک راسا منهم، لا يقهره کبيرها، و لا يتشتت عليه کثيرها [16] و مهما کان في کتابک من عيب فتغابيت عنه الزمته [1] ثم استوص بالتجار و ذوي الصناعات، و اوض بهم خيرا: [2] المقيم منهم و المضطرب بماله، و المترفق ببدنه، [3] فانهم مواد المنافع، و اسباب المرافق و جلابها من المباعد و المطارح، [4] في برک و بحرک، و سهلک و جبلک و حيث لا يلتئم الناس لمواضعها، [5] و لا يجترؤون عليها، فانهم سلم لا تخاف بائقته، و صلح لا تخشي غائلته [6] و تفقد امورهم بحضرتک و في حواشي بلادک [7] و اعلم مع ذلک ان في کثير منهم ضيقا فاحشا، و شحا قبيحا، [8] و احتکارا للمنافع، و تحکما في البياعات، [9] و ذلک باب مضره للعامه، و عيب علي الولاه فامنع من الاحتکار، [10] فان رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم منع منه و ليکن البيع بيعا سمحا : [11] بموازين عدل، و اسعار لا تجحف بالفريقين من البائع و المبتاع [12] فمن قارف حکره بعد نهيک اياه فنکل به، و عاقبه في غير اسراف [13] ثم الله الله في الطبقه السفلي من الذين لا حيله لهم، [14] من المساکين و المحتاجين و اهل البؤسي و الزمني، [15] فان في هذه الطبقه قانعا و معترا، و احفظ لله ما استحفظک من حقه فيهم، [16] و اجعل لهم قسما من بيت مالک، و قسما من غلات صوافي الاسلام في کل بلد، [17] فان للاقصي منهم مثل الذي للاذني، و کل قد استرعيت حقه، [1] فلا يشغلنک عنهم بطر، فانک لا تعذر بتضييعک التافه لاحکامک الکثير المهم [2] فلا تشخص همک عنهم، و لا تصعر خدک لهم، [3] و تفقد امور من لا يصل اليک منهم ممن تقتحمه العيون، [4] و تحقره الرجال، ففرغ لاولئک ثقتک من اهل الخشيه و التواضع، [5] فليرفع اليک امورهم، ثم اعمل فيهم بالاعذار الي الله يوم تلقاه، [6] فان هؤلاء من بين الرعيه احوج الي الانصاف من غيرهم، [7] و کل فاعذر الي الله في تاديه حقه اليه [8] و تعهد اهل اليتم و ذوي الرقه في السن ممن لا حيله له، و لا ينصب للمساله نفسه، [9] و ذلک علي الولاه ثقيل، و الحق کله ثقيل، [10] و قد يخففه الله علي اقوام طلبوا العاقبه فصبروا انفسهم، ووثقوا بصدق موعود الله لهم [11] و اجعل لذوي الحاجات منک قسما تفرغ لهم فيه شخصک، [12] و تجلس لهم مجلسا عاما فتتواضع فيه لله الذي خلقک، [13] و تقعد عنهم جندک و اعوانک من احراسک و شرطک ،[14] حتي يکلمک متکلهم غير متتعتع ،[15] فاني سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم يقول في غير موطن : [16] [[ لن تقدس امه لا يؤخذ للضعيف فيها حقه من القوي غير متتعتع ] ] [17] ثم احتمل الخرق منهم و العي، و نح عنهم الضيق و الانف [1] يبسط الله عليک بذلک اکناف رحمته، و يوجب لک ثواب طاعته [2] و اعط ما اعطيت هنيئا، و امنع في اجمال و اعذار [3] ثم امور من امورک لا بد لک من مباشرتها : منها اجابه عمالک بما يعيا عنه کتابک، [4] و منها اصدار حاجات الناس يوم ورودها عليک بما تحرج به صدور اعوانک، [5] و امض لکل يوم عمله، فان لکل يوم ما فيه [6] و اجعل لنفسک فيما بينک و بين الله افضل تلک المواقيت، و اجزل تلک الاقسام، [7] و ان کانت کلها لله اذا صلحت فيها النيه، و سلمت منها الرعيه [8] و ليکن في خاصه ما تخلص به لله دينک : اقامه فرائضه التي هي له خاصه، [9] فاعط الله من بدنک في ليلک و نهارک، ووف ما تقربت به الي الله من ذلک کاملا غير مثلوم و لا منقوص، [10] بالغا من بدنک ما بلغ و اذا قمت في صلاتک للناس، فلا تکونن منفرا و لا مضيعا، [11] فان في الناس من به العله و له الحاجه [12] و قد سالت رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم حين وجهني الي اليمن کيف اصلي بهم ? [13] فقال : [[ صل بهم کصلاه اضعفهم، و کن بالمؤمنين رحيما ] ] [1] و اما بعد، فلا تطولن احتجاجک عن رعيتک، فان احتجاب الولاه عن الرعيه [2] شعبه من الضيق، و قله علم بالامور، [3] و الاحتجاب منهم يقطع عنهم علم ما احتجبوا دونه [4] فيصغر عندهم الکبير، و يعظم الصغير، و يقبح الحسن، و يحسن القبيح، و يشاب الحق بالباطل [5] و انما الوالي بشر لا يعرف ما تواري عنه الناس به من الامور، [6] و ليست علي الحق سمات تعرف بها ضروب الصدق من الکذب، [7] و انما انت احد رجلين : اما امرؤ سخت نفسک بالبذل في الحق، [8] ففيم احتجابک من واجب حق تعطيه، او فعل کريم تسديه [9] او مبتلي بالمنع، فما اسرع کف الناس عن مسالتک اذا ايسوا من بذلک [10] مع ان اکثر حاجات الناس اليک مما لا مؤونه فيه عليک، [11] من شکاه مظلمه، او طلب انصاف في معامله [12] ثم ان للوالي خاصه و بطانه، فيهم استئثار و تطاول، و قله انصاف في معامله، [13] فاحسم ماده اولئک بقطع اسباب تلک الاحوال [14] و لا تقطعن لاحد من حاشيتک و حامتک قطيعه، [15] و لا يطمعن منک في اعتقاد عقده، تضر بمن يليها من الناس، [16] في شرب او عمل مشترک، يحملون مؤونته علي غيرهم، [17] فيکون مهنا ذلک لهم دونک، و عيبه عليک في الدنيا و الاخره [18] و الزم الحق من لزمه من القريب و البعيد، و کن في ذلک صابرا محتسبا، [1] واقعا ذلک من قرابتک و خاصتک حيث وقع، [2] وابتغ عاقبته بمايثقل عليک منه، فان مغبه، ذلک محموده [3] و ان ظنت الرعيه بک حيفا فاصحر لهم بعذرک، [4] و اعدل عنک ظنونهم باصحارک فان في ذلک رياضه منک لنفسک، و رفقا برعيتک، [5] و اعذارا تبلغ به حاجتک من تقويمهم علي الحق [6] و لا تدفعن صلحا دعاک اليه و لله فيه رضي فان في الصلح دعه لجنودک، [7] وراحه من همومک، وامنا لبلادک، و لکن الحذر کل الحذر من عدوک بعد صلحه، [8] فان العدو ربما قارب ليتغفل [9] فخذ بالحزم، و اتهم في ذلک حسن الظن و ان عقدت بينک و بين عدوک عقده، [10] او البسته منک ذمه، فحط عهدک بالوفاء، [11] و ارع ذمتک بالامانه، و اجعل نفسک جنه دون ما اعطيت، [12] فانه ليس من فرائض الله شي ءالناس اشد عليه اجتماعا، مع تفرق اهوائهم، و تشتت آرائهم، من تعظيم الوفاء بالعهود [13] وقد لزم ذلک المشرکون فيما بينهم دون المسلمين [14] لما استوبلوا من عواقب الغدر، فلا تغدرن بذمتک، [15] و لا تخيسن بعهدک، و لا تختلن عدوک، [16] فانه لا يجتري ء علي الله الا جاهل شقي [17] و قد جعل الله عهده و ذمته امنا افضاه بين العباد برحمته، و حريما يسکنون الي منعته [1] و يستفيضون الي جواره، فلا ادغال و لا مدالسه و لا خداع فيه، [2] و لا تعقد عقدا تجوز فيه العلل، [3] و لا تعولن علي لحن قول بعد التاکيد و التوثقه [4] و لا يدعونک ضيق امر، لزومک فيه عهد الله، الي طلب انفساخه بغير الحق، [5] فان صبرک علي ضيق امر ترجو انفراجه و فضل عاقبته، خير من غدر تخاف تبعته، [6] و ان تحيط بک من الله فيه طلبه، لا تستقبل فيها دنياک و لا آخرتک [7] اياک و الدماء و سفکها بغير حلها، فانه ليس شي ء ادني لنقمه، [8] و لا اعظم لتبعه، و لا احري بزوال نعمه، و انقطاع مده، من سفک الدماء بغير حقها [9] و الله سبحانه مبتدي ء بالحکم بين العباد، فيما تسافکوا من الدماء يوم القيامه، [10] فلا تقوين سلطانک بسفک دم حرام، [11] فان ذلک مما يضعفه و يوهنه، بل يزيله و ينقله [12] و لا عذر لک عند الله و لا عندي في قتل العمد، لان فيه قود البدن [13] و ان ابتليت بخطا و افرط عليک سوطک او سيفک او يدک بالعقوبه، [14] فان في الوکزه فما فوقها مقتله، [15] فلا تطمحن بک نحوه سلطانک عن ان تؤدي الي اولياءالمقتول حقهم [16] و اياک و الاعجاب بنفسک، و الثقه بما يعجبک منها، و حب الاطراء، [1] فان ذلک من اوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحق ما يکون من احسان المحسنين [2] و اياک و المن علي رعيتک باحسانک، او التزيد فيما کان من فعلک ،[3] او ان تعدهم فتتبع موعدک بخلفک، فان المن يبطل الاحسان، [4] و التزيد يذهب بنور الحق، و الخلف يوجب المقت عند الله و الناس [5] قال الله تعالي : [[ کبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون ] ] [6] و اياک و العجله بالامور قبل اوآن ها، او التسقط فيها عند امکآن ها، [7] او اللجاجه فيها اذا تنکرت، او الوهن عنها اذا استوضحت [8] فضع کل امر موضعه، و اوقع کل امر موقعه [9] و اياک و الاستئثار بما الناس فيه اسوه، [10] و التغابي عما تعني به مما قد وضح للعيون، فانه ماخوذ منک لغيرک، [11] و عما قليل تنکشف عنک اغطيه الامور، و ينتصف منک للمظلوم [12] املک حميه انفک، و سوره، حدک، و سطوه يدک ،[13] و غرب لسانک، و احترس من کل ذلک بکف البادره، [14] و تاخير السطوه، حتي يسکن غضبک فتملک الاختيار : [15] و لن تحکم ذلک من نفسک حتي تکثر همومک بذکر المعاد الي ربک [1] و الواجب عليک ان تتذکر ما مضي لمن تقدمک من حکومه عادله، [2] او سنه فاضله، او اثر عن نبينا صلي الله عليه و آله و سلم او فريضه في کتاب الله [3] فتقتدي بما شاهدت مما عملنا به فيها، [4] و تجتهد لنفسک في اتباع ما عهدت اليک في عهدي هذا، و استوثقت به من الحجه لنفسي عليک، [5] لکيلا تکون لک عله عند تسرع نفسک الي هواها [6] و انا اسال الله بسعه رحمته، و عظيم قدرته علي اعطاء کل رغبه، [7] ان يوفقني و اياک لما فيه رضاه من الاقامه علي العذر الواضح، اليه و الي خلقه، [8] مع حسن الثناء في العباد، و جميل الاثر في البلاد، [9] و تمام النعمه، و تضعيف الکرامه، و ان يختم لي و لک بالسعاده و الشهاده، ، [10] [[ انا اليه راجعون ] ] و السلام علي رسول الله صلي الله عليه و آله و سلم الطيبين الطاهرين، و سلم تسليما کثيرا، و السلام

ترجمه:

[9] فرمان مبارک امام(ع) به مالک اشتر. اين فرمان را امام(ع) براي اشترنخعي به هنگامي که او را فرماندار مصر قرار داد نوشته است. و اين زماني بود که وضع زمامدار مصر محمدبن ابوبکر درهم ريخته و متزلزل شده بود اين فرمان از طولاني ترين و جامعترين فرمآن هاي امام(ع) مي باشد [10] بسم الله الرحمن الرحيم [11] اين دستوري است که بنده خدا علي[عليه السلام ] به مالک بن حارث اشتر در فرمانش به او صادر فرموده است. [1] و اين فرمان را هنگامي نوشت که ويرا زمامدار و والي کشور مصر قرار داد تا : مالياتهاي آن سرزمين را جمع آوريکند. با دشمنان آن کشور بجنگد. [2] به اصلاح اهل آن همت گمارد. و به عمران و آبادي شهرها قصبات و روستاها و قريه هاي آن بپردازد. [3] [ نخست ] او را به تقوا و ترس از خداوند ايثار و فداکاري در راه اطاعتش و متابعت از آن چه در کتاب خدا قرآن به آن امر شده است فرمان مي دهد : [4] به متابعت او امري که در کتاب الله آمده فرائض و واجبات و سنتها همان دستوراتي که هيچکس جز با متابعت آن ها روي سعادت نمي بيند و جز با انکار و ضايع ساختن آن ها در شقاوت و بدبختي واقع نمي شود [5] به او فرمان مي دهد که [ آئين ] خدا را با قلب دست و زبان ياريکند [6] چرا که خداوند متکفل ياري کسي شده که او را ياري نمايد و عزت کسيکه او را عزيز دارد. [7] و نيز او فرمان مي دهد که خواسته هاي نابجاي خود را در هم بشکند. و به هنگام وسوسه هاي نفس خويشتن داري را پيش گيرد [8] زيرا که نفس اماره همواره انسان را به بدي وادار مي کند مگر آنکه رحمت الهي شامل حال او شود. [9] اي مالک بدان من تو را به سوي کشوري فرستادم که پيش از تو دولتهاي عادل و ستمگري بر آن حکومت داشتند. [10] و مردم به کارهاي تو همانگونه نظر مي کنند که تو در امور زمامداران پيش از خود [11] و همان را درباره تو خواهند گفت که تو درباره آن ها مي گفتي. [12] بدان افراد شايسته را با آن چه خداوند بر زبان بندگانش جاري مي سازد مي توان شناخت [13] بنابراين بايد محبوبترين ذخيره در پيش تو عمل صالح باشد زمام هوا و هوس را در دست گير. [14] و آن چه برايت حلال نيست نسبت به خود بخل روا دار زيرا بخل نسبت به خويشتن اين است که راه انصاف را در آن چه محبوب و مکروه تو است پيش گيري [15] قلب خويش را نسبت به ملت خود مملو از رحمت و محبت و لطف کن [16] و همچون حيوان درنده اي نسبت به آنان مباش که خوردن آنان را غنيمت شماري زيرا آن ها دو گروه بيش نيستند : [17] يا برادران ديني تواند و يا انسآن هائي همچون تو. گاه از آن ها لغزش و خطا سرمي زند. [1] ناراحتيهائي به آنان عارض مي گردد به دست آنان عمدا يا بطور اشتباه کارهائي انجام مي شود [2] [ در اين موارد ] از عفو و گذشت خود آن مقدار به آن ها عطا کن که دوست داري خداوند از عفوش به تو عنايت کند. [3] زيرا تو مافوق آن ها و پيشوايت مافوق تو و خداوند مافوق کسي است که تو را زمامدار قرار داده است [4] امور آنان را به تو واگذار کرده و به وسيله آن ها تو را آزمايش نموده است. هرگز خود را در مقام نبرد با خدا قرار مده [5] چرا که تو تاب کيفر او را نداري. و از عفو و رحمت او بي نياز نيستي [6] هرگز از عفو و بخششي که نموده اي پشيمان مباش. و هيچگاه از کيفري که نموده ايبه خود مبال. [7] و نيز هرگز نسبت به کاري که پيش مي آيد و راه چاره دارد سرعت به خرج مده. مگو من مامورم [ و بر اوضاع مسلطم ] [8] امر مي کنم و بايد اطاعت شود که اين موجب دخول فساد در قلب و خرابي دين و نزديک شدن تغيير و تحول در قدرت است. [9] آنگاه که در اثر موقعيت و قدرتي که در اختيار داري کبر و عجب و خودپسنديدر تو پديد آيد [10] به عظمت قدرت و ملک خداوند که مافوق تو است نظر افکن که اين تو را از آن سرکشي پائين مي آورد [11] و آن شدت و تندي را از تو بازمي دارد [12] و آن چه از دستت رفته است يعني نيروي عقل و انديشه ات که تحت تاثير اين خودپسندي واقع شده به تو بازمي گردد. [13] از همتائي در علو و بزرگي با خداوند برحذر باش و از تشبه به او در جبروتش خود را برکنار دار [14] چرا که خداوند هر جباري را ذليل و هر فرد خودپسند و متکبري را خوار خواهد ساخت. [15] نسبت به خداوند و نسبت به مردم از جانب خود و از جانب افراد خاص خاندانت و از جانب رعايائي که به آن ها علاقمندي انصاف به خرج ده [16] که اگر چنين نکنيستم نموده اي و کسيکه به بندگان خدا ستم کند خداوند پيش از بندگانش دشمن او خواهد بود. [17] و کسيکه خداوند دشمن او باشد دليلش را باطل مي سازد 000 [1] و با او به جنگ مي پردازد تا دست از ظلم بردارد يا توبه کند .[ و بدان ] هيچ چيزي در تغيير نعمتهاي خدا و تعجيل انتقام و کيفرش از اصرار بر ستم سريعتر و زودرس تر نيست. [2] چرا که خداوند دعا و خواسته مظلومان را مي شنود و در کمين ستمگران است. [3] بايد محبوبترين کارها نزد تو اموري باشند که در حق با عدالت موافق تر و با رضايت توده مردم هماهنگ تر است. [4] چرا که خشم توده مردم خشنودي خواص را بي اثر مي سازد اما ناخشنودي خاصان با رضايت عموم جبران پذير است. [5] [ اين را نيز بدان که ] احدي از رعايا از نظر هزينه زندگي در حالت صلح و آسايش بر والي سنگين تر [6] و به هنگام بروز مشکلات در اعانت و همکاري کمتر و در اجراي انصاف ناراحت تر [7] و به هنگام درخواست و سؤال پراصرارتر و پس از عطا و بخشش کم سپاس تر و به هنگام منع خواسته ها دير عذرپذيرتر [8] و در ساعات روياروئي با مشکلات کم استقامت تر از گروه خواص نخواهند بود [9] ولي پايه دين و جمعيت مسلمانان و ذخيره دفاع از دشمنان تنها توده ملت هستند [10] بنابراين بايد گوشت به آن ها و ميلت با آنان باشد.[11] بايد آن ها که نسبت به رعيت عيبجوترند از تو دورتر باشند [12] زيرا مردم عيوبي دارند که والي در ستر و پوشاندن آن عيوب از همه سزاوارتر است. در صدد مباش که عيب پنهاني آن ها را به دست آوري[13] بلکه وظيفه تو آن است که آن چه برايت ظاهر گشته اصلاح کني. و آن چه از تو مخفي است خدا درباره آن حکم مي کند [14] بنابراين تا آنجا که توانائي داري عيوب مردم را پنهان ساز تا خداوند عيوبي را که دوست داري براي مردم فاش نشود مستور دارد. [15] [ با برخورد خوب ] عقده آن ها را که کينه دارند بگشا و اسباب دشمني و عداوت را قطع کن [16] و از آن چه برايت روشن نيست تغافل نما 000 [1] به تصديق سخن چينان تعجيل مکن زيرا آنان گر چه در لباس ناصحين جلوه گر شوند خيانت مي کنند. [2] بخيل را در مشورت خود دخالت مده زيرا که تو را از احسان منصرف و از تهي دستيو فقر مي ترساند [3] و نيز با افراد ترسو مشورت مکن زيرا در کارها روحيه ات را تضعيف مي نمايند. همچنين حريص را به مشاورت مگير که حرص را با ستمگري در نظرت زينت مي دهد. [4] [ همه آن چه درباره اين افراد گفتم ] به خاطر اين است که بخل و ترس و حرص و غرائز و تمايلات متعددي هستند که جامع آن ها سوءظن به خداي بزرگ است. [5] بدترين وزراء کساني هستند که وزير زمامداران بد و اشرار پيش از تو بوده اند کسيکه با آن گناهکاران در کارها شرکت داشته نبايد جزو صاحبان سر تو باشد [6] آن ها همکاران گناهکاران و برادران ستمکارنند [7] در حاليکه تو بهترين جانشين را از ميان مردم به جاي آن ها خواهي يافت : از کسانيکه از نظر فکر و نفوذ اجتماعي کمتر از آن ها نيستند [8] و در مقابل بار گناهان آن ها را بر دوش ندارند [9] از کساني هستند که با ستمگران در ستم شاهي همکاري نکرده و در گناه شريک آنان نبوده اند. [10] اين افراد هزينه شان بر تو سبکتر همکاريشان با تو بهتر محبتشان با تو بيشتر و انس و الفتشان با بيگانگان کمتر است. [11] بنابراين آن ها را از خواص و دوستان خود و راز داران خويش قرارده سپس [ از ميان اينان ] افرادي را که در گفتن حق از همه صريحتر [12] و در مساعدت و همراهي نسبت به آن چه خداوند براي اولي ايش دوست نمي دارد به تو کمتر کمک مي کند مقدم دار خواه موافق ميل تو باشند يا نه [13] به اهل ورع و صدق و راستي بپيوند و آنان را طوري تربيت کن که ستايش بي حد از تو نکنند و تو را نسبت به اعمال نادرستي که انجام نداده اي تمجيد ننمايد. [14] زيرا مدح و ستايش بيش از حد عجب و خودپسندي به بار مي آورد و انسان را به کبر و غرور نزديک مي سازد. [15] هرگز نبايد افراد نيکوکار و بدکار در نظرت مساوي باشند زيرا اين کار سبب مي شود که افراد نيکوکار در نيکي هايشان بي رغبت شوند [1] و بدکاران در عمل بدشان تشويق گردند هر کدام از اينها را مطابق کارش پاداش ده [2] بدان که هيچ وسيله ايبراي جلب اعتماد واليبه وفاداري رعيت بهتر از احسان به آن ها [3] و تخفيف هزينه ها بر آنان و عدم اجبارشان به کاريکه وظيفه ندارند نيست [4] در اين راه آنقدر بکوش تا به وفاداري آنان خوشبين شوي[ و بر آنان اعتماد کني] که اين خوشبيني بار رنج فراوانيرا از دوشت برمي دارد. [5] سزاوار است به آن ها که بيشتر مورد احسان تو قرار گرفته اند خوشبين تر باشي و به عکس آن ها که مورد بدرفتاري تو واقع شده اند. بدبين تر. [6] هرگز سنت پسنديده ايرا که پيشوايان اين امت به آن عمل کرده اند و ملت اسلام به آن انس و الفت گرفته [7] و امور رعيت به وسيله آن اصلاح مي گردد نقض مکن و نيز سنت و روشي که به سنتهاي گذشته زيان وارد مي سازد احداث منما [8] که اجر براي کسي خواهد بود که آن سنتها را برقرار کرده و گناهش بر تو که آن ها را نقض نموده اي [9] با دانشمندان زياد به گفتگو بنشين و با حکماء و انديشمندان نيز بسيار به بحث بپرداز اين گفتگوها و بحثها بايد درباره اموري باشد که به وسيله آن وضع کشورت را اصلاح مي کند و آن چه موجب قوام کار مردم پيش از تو بود. [10] [ ايمالک ] بدان مردم از گروههاي مختلف تشکيل يافته اند که هر کدام جز به وسيله ديگري اصلاح و تکميل نمي شوند و هيچ کدام از ديگري بي نياز نيستند [11] [ اين گروهها عبارتند ] از لشکريان خدا نويسندگان عمومي و خصوصي[12] قضات عالي و دادگستر عاملان انصاف ومدارائي[ انتظامات داخلي] [13] اهل جزيه و ماليات اعم از کساني که در پناه اسلامند و يا مسلمانند و تجار و صنعتگران 000 [1] و بالاخره قشر پائين يعني نيازمندان و مستمندان براي هر کدام از اين گروهها خداوند سهمي را مقرر داشته [2] و در کتاب خدا يا سنت پيامبر صلي الله عليه و آله و سلم که به صورت عهد در نزد ما محفوخ است اين سهم را مشخص و معين ساخته است. [3] اما سپاهيان با اذن پروردگار حافظان و پناهگاه رعيت زينت زمامداران عزت و شوکت دين و راههاي امنيتند. قوام رعيت جز به وسيله اينان ممکن نيست [4] از طرفي برقراري سپاه جز به وسيله خراج [ ماليات اسلامي] امکان پذير نمي باشد زيرا با خراج براي جهاد با دشمن تقويت مي شوند [5] و براي اصلاح خود به آن تکيه مي نمايند. و با آن رفع نيازمنديهاي خويش را مي کنند. [6] سپس اين دو گروه [ سپاهيان و ماليات دهندگان ] جز با گروه سوم قوام و پايداري نمي پذيرند و آن ها عبارتند از : [ قضات و کارگزاران دولت [7] و منشي ها زيرا آن ها قراردادها و معاملات را استحکام مي بخشند. و مالياتها را جمع آوري مي کنند. [8] و در ضبط امور خصوصيو عمومي مورد اعتماد و اطمينان هستند. و اين گروهها بدون تجار و پيشه وران و صنعتگران قوامي ندارند [9] زيرا آن ها وسائل زندگي را جمع آوري مي کنند و در بازارها عرضه مي نمايند. [10] و وسائل و ابزاري را با دست خود مي سازند که در امکان ديگران نيست. [11] سپس قشر پائين نيازمندان و از کارافتادگان هستند که بايد به آن ها مساعدت و کمک نمود [12] و براي هر کدام به خاطر خدا سهمي مقرر داشت. و نيز هر يک از نيازمندان به مقدار اصلاح کارشان بر والي حق دارند. [13] و هرگز والي از اداي آن چه خداوند او را ملزم به آن ساخته خارج نخواهد شد [14] جز با اهتمام و کوشش و استعانت از خداوند و مهي اساختن خود بر ملازمت حق و شکيبائي[15] و استقامت در برابر آن خواه بر او سبک باشد يا سنگين. [16] فرمانده سپاهت را کسي قرار ده که در پيش تو نسبت به خدا و پيامبر و امام تو خيرخواه تر از همه و پاک دل تر و عاقل تر باشد 000 [1] از کساني که دير خشم مي گيرند و عذرپذير ترند نسبت به ضعفا رئوف و مهربان [2] و در مقابل زورمندان قويو پر قدرت از کساني که مشکلات آن ها را از جاي بدر نمي برد و ضعف همراهان آن ها را به زانو در نمي آورد [3] سپس روابط خود را با افراد باشخصيت و اصيل و خاندآن هاي صالح و خوش سابقه برقرار ساز [4] و پس از آن با مردمان شجاع و سخاوتمند و افراد بزرگوار [5] چرا که آن ها کانون کرم و مراکز نيکي هستند. [6] آنگاه از آنان آن گونه تفقد کن که پدر و مادر از فرزندشان تفقد و دلجوئي مي کنند. و هرگز نبايد چيزي را که به وسيله آن آن ها را نيرو مي بخشيدر نظر تو بزرگ آيد [7] و نيز نبايد لطف و محبتي که با بررسي وضع آن ها مي نمائي هر چند اندک باشد خرد و حقير بشماري[8] زيرا همين لطف و محبتهاي کم آنان را وادار به خيرخواهي و حسن ظن نسبت به تو مي کند. [9] هرگز از بررسي جزئيات امور آن ها به خاطر انجام کارهاي بزرک ايشان چشم مپوش [10] زيرا همين الطاف و محبتهاي جزئي جائيبراي خود دارد که از آن بهره برداريمي کنند و کارهاي بزرگ نيز موقعيتي دارد که خود را از آن بي نياز نمي دانند. [11] فرماندهان لشگر تو بايد کساني باشند که در کمک به سپاهيان بيش از همه مواسات کنند [12] و از امکانات خود بيشتر به آنان کمک نمايند به حدي که هم نفرات سربازان و هم کسانيکه تحت تکفل آن ها هستند اداره شوند. [13] به طوريکه همه آن ها تنها به يک چيز بينديشند و آن جهاد با دشمن است [14] محبت و مهرباني تو نسبت به آنان قلبهايشان را به تو متوجه مي سازد [15] [ بدان ] برترين چيزي که موجب روشنائي چشم زمامداران مي شود برقراري عدالت در همه بلاد و آشکار شدن علاقه رعايا نسبت به آن ها است. [16] اما مودت و محبت آنان جز با پاکي دلهايشان نسبت به واليان آشکار نمي گردد. [17] و خيرخواهي آن ها در صورتي مفيد است که با ميل خود گرداگرد زمامداران را بگيرند و حکومت آن ها برايشان سنگيني نکند 000 [1] و طولاني شدن مدت زمامداريشان براي اين رعايا ناگوار نباشد ميدان اميد سران سپاهت را توسعه بخش و پي درپي آن ها را تشويق کن [2] و کارهاي مهمي که انجام داده اند برشمار. زيرا يادآوري کارهاي نيک آن ها شجاعانشان را به حرکت بيشتر وادار مي کند. و آنان که در کار کندي مي ورزند به کار تشويق مي شوند انشاءالله. [3] سپس بايد زحمات هر کدام از آن ها را به دقت بداني. و هرگز زحمت و تلاش کسياز آنان را به ديگري نسبت ندهي [4] و ارزش خدمت او را کمتر از آن چه هست به حساب نياوري و از سوي ديگر شرافت و آبروي کسي موجب اين نشود که کار کوچکش را بزرگ بشماري. [5] و همچنين حقارت و کوچکي کسي موجب نگردد که خدمت پرارجش را کوچک به حساب آوري. [6] مشکلاتي که در احکام برايت پيش مي آيد و اموريکه بر تو مشتبه مي شود به خدا و پيامبرش ارجاع ده [7] چرا که خداوند بزرگ به گروهي که علاقه داشته ارشادشان کند فرموده : [8] اي کساني که ايمان آورده ايد اطاعت خداوند کنيد و اطاعت پيامبرش و اطاعت اولي الامريکه از خود شما و اگر در چيزينزاع کرديد آنرا به خدا و رسولش بازگردانيد. [9] بازگرداندن چيزي به خداوند متمسک شدن بقرآن کريم و يافتن دستور از آيات محکم آن است [10] و بازگرداندن به پيامبر صلي الله عليه و آله و سلم همان تمسک به سنت قطعي و مورد اتفاق آن حضرت است [11] سپس از ميان مردم برترين فرد در نزد خود را براي قضاوت برگزين از کساني که مراجعه فراوان آن ها را در تنگنا قرار ندهد. [12] و برخورد مخالفان با يکديگر او را به خشم و کج خلقي واندارد. در اشتباهاتش پافشاري نکند. [13] و بازگشت به حق هنگامي که برايآن ها روشن شد بر آن ها سخت نباشد. طمع را از دل بيرون کرده [14] و در فهم مطالب به اندک تحقيق اکتفا نکند از کساني که در شبهات از همه محتاطتر [15] و در يافتن و تمسک به حجت و دليل از همه مصرتر باشند. با مراجعه مکرر شکايت کنندگان کمتر خسته شوند. [1] و در کشف امور شکيباتر و به هنگام آشکارشدن حق در فصل خصومت از همه قاطعتر باشند. [2] از کسانيکه ستايش فراوان آن ها را فريب ندهد و تمجيدهاي بسيار آنان را متمايل به جانب مدح کننده نسازد ولي البته اين افراد بسيار کمند. [3] آنگاه با جديت هر چه بيشتر قضاوتهاي قاضي خويش را بررسي کن و در بذل و بخشش به او سفره سخاوتت را بگستر آنچنان که نيازمنديش از بين برود [4] و حاجت و نيازي به مردم پيدا نکند و از نظر منزلت و مقام آنقدر مقامش را نزد خودت بالا ببر که هيچکدام از ياران نزديکت به نفوذ در او طمع نکند. [5] و از توطئه اين گونه افراد در نزد تو در امان باشد. [ و بداند که موقعيتش از او بالاتر نيست که بخواهد از او شکايتي بکند ] [6] در آن چه گفتم با دقت بنگر چرا که اين دين اسير دست اشرار و وسيله هوسراني و دنياطلبي گروهي بوده است. [7] سپس در کارهاي کارمندانت بنگر و آن ها را با آزمايش و امتحان به کار وادار و از روي ميل و استبداد آن ها را به کاري واندار [8] زيرا استبداد و تسليم تمايل شدن کانوني از شعبه هاي جور و خيانت است [9] و از ميان آن ها افرادي که با تجربه تر و پاکتر و پيشگامتر در اسلامند برگزين [10] زيرا اخلاق آن ها بهتر و خانواده آن ها پاکتر و همچنين کم طمعتر و در سنجش عواقب کارها بي ناترند. [11] سپس حقوق کافي به آن ها بده زيرا اين کار آن ها را در اصلاح خويش تقويت مي کند [12] و از خيانت در اموالي که زير دست آن ها است بي نياز مي سازد. بعلاوه اين حجتي در برابر آن ها است [13] اگر از دستورت سرپيچي کنند يا در امانت خيانت ورزند سپس با فرستادن ماموران مخفي راستگو و با وفا کارهاي آنان را زير نظر بگير [14] زيرا بازرسي مداوم پنهاني سبب مي شود که آن ها به امانت داريو مداراکردن به زير دستان ترغيب شوند [15] اعوان و انصار خويش را سخت زير نظر بگير اگر يکي از آن ها دست به خيانت زد و ماموران سري تو. متفقا چنين گزارشي را دادند [1] به همين مقدار از شهادت قناعت کن. و او را زير تازيانه کيفر بگير [2] و به مقدار خيانتيکه انجام داده او را کيفر نما سپس ويرا در مقام خواري و مذلت بنشان [3] و نشانه خيانت را بر او بنه و گردن بند ننگ و تهمت را به گردنش بيفکن [ و او را به جامعه چنان معرفي کن که عبرت ديگران گردد ] [4] خراج و ماليات را دقيقا زير نظر بگير به گونه اي که صلاح ماليات دهندگان ماليات و بهبودي حال ماليات دهندگان بهبودي حال ديگران نيز نهفته است. [5] و هرگز ديگران به صلاح و آسايش نمي رسند جز اينکه خراج دهندگان در صلاح و بهبودي بسر برند چرا که مردم همه عيال و نان خور خراج وخراج گذاران هستند. [6] بايد کوشش تو در آبادي زمين بيش از کوشش در جمع آوري خراج باشد زيرا که خراج جز با آباداني بدست نمي آيد. [7] و آن کس که بخواهد ماليات را بدون عمران و آباداني مطالبه کند شهرها را خراب و بندگان خدا را نابود مي سازد. و حکومتش بيش از مدت کمي دوام نخواهد داشت. [8] اگر رعايا از سنگيني ماليات و يا رسيدن آفات يا خشک شدن آب چشمه ها و يا کمي باران و يا دگرگوني زمين در اثر آب گرفتن و فساد بذرها و يا تشنگي بسيار براي زراعت و فاسدشدن آن به تو شکايت آورند. [9] ماليات را به مقداري که حال آن ها بهبود يابد تخفيف ده و هرگز اين تحفيف بر تو گران نيايد [10] زيرا که آن ذخيره و گنجينه اياست که آن ها بالاخره آنرا در عمران و آبادي کشورت به کار مي بندند و موجب عمران سرزمينهاي تو و زينت حکومت و رياست تو خواهد بود [11] و از تو به خوبي ستايش مي کنند و در گسترش عدالت از ناحيه تو با خرسندي سخن مي گويند. و تو نيز خود در اين ميان مسرور و شادمان خواهي بود. [12] بعلاوه تو مي تواني با تقويت آن ها از طريق ذخيره اي که برايشان نهاده اي اعتماد کني. [13] و نيز مي تواني با اين عمل که آن ها را به عدالت و مهرباني عادت داده ايبه آنان مطمئن باشي[14] چرا که گاهي براي تو گرفتاري هائي پيش مي آيد که بايد بر آن ها تکيه کني. و در اين حال آن ها با طيب خاطر پذيرا خواهند شد [15] و عمران و آبادي تحمل همه اينها را دارد و اما ويراني زمين تنها به اين علت است که کشاورزان و صاحبان زمين فقير مي شوند. [1] و بيچارگي و فقر آن ها بخاطر آن است که زمامداران به جمع اموال مي پردازند [2] و نسبت به بقاي حکومتشان بدگمانند و از تاريخ زمامداران گذشته عبرت نمي گيرند. [3] سپس در وضع منشي ان و کارمندانت دقت کن و کارهايت را به بهترين آن ها بسپار [4] و نامه هاي سري و نقشه ها و طرحهاي مخفي خود را در اختيار کسي بگذار که داراي اساسي ترين اصول اخلاقي باشد [5] از کساني که موقعيت و مقام آن ها را مست و مغرور نسازد که در حضور بزرگان و سران مردم نسبت به تو مخالفت و گستاخي کنند [6] و در اثر غفلت در رساندن نامه هاي کارمندانت به تو [7] و گرفتن جوابهاي صحيحش از تو کوتاهي ننمايند خواه در اموري باشد که از طرف تو دريافت مي دارند [8] و يا از سوي تو مي بخشند بايد قراردادهائي که براي تو تنظيم مي کنند سست و آسيب پذير نباشي هرگاه قراردادي به زيان تو باشد از يافتن راه حل عاجز نمانند. [9] و نسبت به ارزش و منزلت خويش ناآگاه و بي اطلاع نباشند که شخص ناآگاه از منزلت خويش از ارزش و مقام ديگري ناآگاهتر خواهد بود. [10] سپس در انتخاب اين منشيان هرگز به فراست و خوشبيني و خوش گماني خود تکيه مکن [11] چرا که مردان زرنگ طريقه جلب نظر و خوشبيني زمامداران را با ظاهرسازي و تظاهر به خوش خدمتي خوب مي دانند [12] در حاليکه در ماوراء اين ظاهر جالب هيچگونه امانت داريو خيرخواهي وجود ندارد. [13] بلکه آن ها را از طريق پستهائي که براي حکومتهاي صالح پيش از تو داشته اند بيازماي بنابراين بر کساني اعتماد کن که در ميان مردم خوش سابقه تر [14] و در امانت داري معروفند و اين خود دليل آنست که تو براي خدا و کسانيکه والي بر آنان هستي خيرخواه مي باشي[15] بايد براي هر نوعياز کارها يک رئيس انتخاب کنيرئي سيکه کارهاي مهم وي را مغلوب و درمانده نسازد و کثرت کارها او را پريشان و خسته نکند [16] و به خوبي بايد بداني هر عيبي در منشيان تو يافت شود که تو از آن بي خبر باشي شخصا مسؤول آن خواهي بود 000 [1] به تجار و صاحبان صنايع توصيه کن و آن ها را به خير و نيکي سفارش نما [2] [ و در اين توصيه بين ] بازرگاناني که در شهر و يا ده هستند [ و داراي مرکز ثابت و تجارتخانه اند ] و آن ها که سيار و در گردشند و نيز صنعتگراني که با نيروي جسماني خويش بکار صنعت مي پردازند تفاوت مگذار [3] چرا که آن ها منابع اصلي منافع و اسباب آسايش جامعه به شمار ميروند آن ها هستند که از سرزمينهاي دور دست از پرتگاهها و کوهستآن ها [4] و درياها و سرزمينهاي هموار و ناهموار مواد مورد نياز را گرد مي آورند از مناطقي که عموم مردم با آن سر و کاري ندارند [5] و جرئت رفتن به آن سامان را نمي کنند [ توجه داشته باش ] بازرگانان و پيشه وران و صنعتگران مردمي سالمند و از نيرنگ و شورش آن ها بيمي نيست آن ها صلح دوست و آرامش طلبند. [6] اما بايد از وضع آنان چه آن ها که در مرکز فرمانداري تو زندگي مي کنند و چه آن ها که در گوشه و کنار هستند جستجو و بازرسي کني[7] ولي بدان با همه آن چه گفتم در ميان آن ها گروهي تنگ نظر و بخيل آنهم به صورت قبيح و زشت آن مي باشند. [8] که همواره در پي احتکار مواد مورد نياز مردم و تسلط يافتن بر تمام معاملات هستند [9] و اين موجب زيان توده مردم و عيب و ننگ بر زمامداران است. از احتکار به شدت جلوگيري کن [10] که رسول خدا صلي الله عليه و آله و سلم از آن منع فرمود. بايد معاملات با شرائط آسان صورت گيرد. [11] با موازين عدل و نرخهائي که نه به فروشنده زيان رساند و نه به خريدار [12] و هرگاه کسي پس از نهي تو از احتکار به چنين کاري دست بزند او را کيفر کن و در مجازات او بکوش ولي اين مجازات نبايد بيش از حد باشد. [13] خدا را خدا را در مورد طبقه پائين آن ها که راه چاره ندارند[14] يعني مستمندان و نيازمندان و تهيدستان و از کارافتادگان [15] در اين طبقه هم کساني هستند که دست سؤال دارند و هم افراديکه بايد به آن ها بدون پرسش بخشش شود بنابراين به آن چه خداوند در مورد آنان به تو دستور داده عمل نما [16] قسمتي از بيت المال و قسمتي از غلات خالصه جات اسلامي را در هر محل به آن ها اختصاص ده [17] و بدان آن ها که دورند به مقدار کساني که نزديکند سهم دارند و بايد حق همه آن ها را مراعات کني [1] بنابراين هرگز نبايد سرمستي زمامداري تو را به خود مشغول سازد [ و به آن ها رسيدگي نکني] چرا که هرگز بخاطر کارهاي فراوان و مهمي که انجام مي دهياز انجام نشدن کارهاي کوچک معذور نيستي[2] نبايد دل از آن ها برگيري و چهره بروي آنان درهم کشي[3] در امور آن ها که به تو دسترسي ندارند و مردم بديده تحقير به آن ها مي نگرند بررسي کن [4] و براي اين کار فرد مورد اطميناني را که خداترس و متواضع باشد برگزين [5] تا وضع آنان را به تو گزارش دهد سپس با آن گروه بطوري رفتار کن که به هنگام ملاقات پروردگار عذرت پذيرفته باشد [6] چرا که از ميان رعايا اين گروه از همه به احقاق حق محتاجترند. [7] و بايد در اداي حق تمام افراد در پيشگاه خداوند عذر و دليل داشته باشي [8] درباره يتيمان و پيران از کارافتاده که هيچ راه چاره اي ندارند و نمي توانند دست نياز خود را بسوي مردم دراز کنند بررسي کن [9] البته اين کار بر زمامداران سنگين است ولي حق همه اش سنگين است [10] و گاهي خداوند آن را بر اقوامي سبک مي سازد اقواميکه طالب عاقبت نيکند و خويش را به استقامت و بردباري عادت داده و به راستي وعده هاي خداوند اطمينان دارند. [11] براي مراجعان خود وقتي مقرر کن که به نياز آن ها شخصا رسيدگي کني[12] مجلس عمومي و همگاني براي آن ها تشکيل ده و درهاي آنرا به رويهي چکس نبند و بخاطر خداوندي که ترا آفريده تواضع کن [13] و لشکريان و محافظان و پاسبانان را از اين مجلس دور ساز [14] تا هر کس با صراحت و بدون ترس و لکنت سخنان خود را با تو بگويد [15] زيرا من بارها از رسولخدا صلي الله عليه و آله و سلم اين سخن را شنيدم [16] ملتيکه حق ضعيفان را از زورمندان با صراحت نگيرد هرگز پاک و پاکيزه نمي شود و رويسعادت نمي بيند [17] سپس خشونت و کندي آن ها را در سخن تحمل کن در مورد آن ها هيچگونه محدوديت و استکبار روا مدار [1] که خداوند به واسطه اين کار رحمت واسعش را بر تو گسترش خواهد داد و موجب ثواب اطاعت او براي تو خواهد شد. [2] آن چه مي بخشيبه گونه اي ببخش که گوارا باشد [ بي منت و بي خشونت ]. و خودداري از بخشش را با لطف و معذرت خواهي توام کن [3] بدان قسمتي از کارها است که شخصا بايد آن ها را انجام دهي [ و نبايد به ديگران واگذار کني]. از جمله : پاسخ دادن به کارگزاران دولت مي باشد در آنجا که منشيان و دفترداران از پاسخ عاجزند. [4] و ديگر برآوردن نيازهاي مردم است در همان روز که احتياجات گزارش مي شود و پاسخ آن ها براي همکارانت مشکل و دردسر مي آفريند. [5] [ بهوش باش ] کار هر روز را در همان روز انجام ده زيرا هر روز کاري مخصوص به خود دارد. [6] بايد بهترين اوقات و بهترين ساعات عمرت را براي خلوت با خدا قرار دهي[7] هر چند اگر نيت خالص داشته باشي و امور رعاي ا روبراه شود همه کارهايت عبادت و براي خدا است. [8] از جمله کارهائي که مخصوصا بايد با اخلاص انجام دهي اقامه فرائض است که ويژه ذات پاک او است. [9] بنابراين بدنت را شب و روز در اختيار فرمان خدا بگذار و آن چه موجب تقرب تو به خداوند مي شود به طور کامل و بدون نقص به انجام رسان [10] اگر چه خستگي جسميو ناراحتي پيدا کني. و هنگامي که به نماز جماعت برايمردم مي ايستي بايد نمازت نه نفرت آور و نه تضييع کننده باشد. [ نه آنقدر آنرا طول بده که موجب تنفر مامومين شود و نه آنقدر سريع که نماز را ضايع کني] [11] چرا که در بين مردمي که با تو به نماز ايستاده اند هم بيمار وجود دارد و هم افرادي که کارهاي فوتي دارند [12] من از رسول خدا [ ص ] به هنگامي که مرا بسويي من فرستاد پرسيدم : چگونه با آنان نماز بخوانم ؟ [13] در پاسخم فرمود : نمازي بخوان همچون نمازي که ناتوانترين آن ها مي خواند و نسبت به مؤمنان رحيم و مهربان باش [1] هيچگاه خود را در زماني طولاني از رعيت پنهان مدار چرا که دوربودن زمامداران از چشم رعايا [2] خود موجب نوعي محدوديت و بي اطلاعي نسبت به امور مملکت است [3] و اين چهره پنهان داشتن زمامداران آگاهي آن ها را از مسائل نهاني قطع مي کند. [4] در نتيجه بزرگ در نزد آنان کوچک و کوچک بزرگ، کار نيک زشت و کاربد نيکو و حق با باطل آميخته مي شود. [5] چرا که زمامدار بهر حال بشر است و اموري که از او پنهان است نمي داند. [6] از طرفي حق هميشه علامت مشخصي ندارد تا بشود راست را از دروغ تشخيص داد [7] از اين گذشته تو از دو حال خارج نيستي يا مردي هستيکه خود را آماده جانبازي در راه حق ساخته اي؟ [8] بنابراين نسبت به حق واجبي که بايد بپردازي يا کار نيکي که بايد انجام دهي چرا خود را در اختفا نگه مي داري؟ [9] يا مردي هستي بخيل و تنگ نظر در اين صورت مردم چون تو را ببينند مايوس مي شوند و از حاجت خواستن صرف نظر مي کنند [10] بعلاوه بيشتر حوائج مراجعان براي تو چندان زحمتي ندارد [11] از قبيل شکايت از ستمي يا درخواست انصاف در داد و ستدي. [12] سپس بدان براي زمامدار خاصان و صاحب اسراري است که خودخواه و دست درازند و در داد و ستد با مردم عدالت و انصاف را رعايت نمي کنند [13] ريشه ستم آنان را با قطع وسائل از بيخ برکن [14] و به هيچ يک از اطرافيان و بستگان خود زميني از اراضي مسلمانان وامگذار [15] و بايد طمع نکنند که قراردادي به سود آن ها منعقد سازي که مايه ضرر ساير مردم باشد [16] خواه در آبياري و يا عمل مشترک ديگر به طوري که هزينه هاي آنرا بر ديگران تحميل کنند [17] که در اين صورت سودش براي آن ها است و عيب و ننگش برايت و در دنيا و آخرت [18] حق را درباره آن ها که خواهان حقند چه خويشاوند و چه بيگانه رعايت کن و در اين باره صابر باش و به حساب خدا بگذار [ و پاداش اين کار را از او بخواه ] 000 [1] هر چند اينکار موجب فشار بر ياران نزديکت شود [2] و سنگيني اين راه را بخاطر سرانجام ستوده آن تحمل کن [3] و هرگاه رعايا نسبت به تو گمان بد ببرند افشاگري کن و عذر خويش را درمورد آن چه موجب بدبيني شده آشکارا با آنان در ميان گذار[4] و با صراحت بدبيني آن ها را از خود برطرف ساز چه اينکه اينگونه صراحت موجب تربيت اخلاقي تو و ارفاق و ملاطفت براي رعيت است [5] و اين بيان عذر تو را به مقصودت در وادار ساختن آن ها به حق مي رساند. [6] هرگز صلحي را که از جانب دشمن پيشنهاد مي شود و رضاي خدا در آن است رد مکن که در صلح براي سپاهت آسايش و تجديد نيرو [7] و براي خودت آرامش از هم و غمها و براي ملتت امنيت است. اما زنهار زنهار سخت از دشمنت پس از بستن پيمان صلح برحذر باش [8] چرا که دشمن گاهي نزديک مي شود که غافلگير سازد [9] بنابراين دورانديشي را به کار گير و در اين موارد روح خوش بينيرا کنار بگذار اگر پيماني بين تو و دشمنت بسته شد [10] و يا تعهد پناه دادن را به او دادي جامه وفاء را بر عهد خويش بپوشان [11] و تعهدات خود را محترم بشمار و جان خود را سپر تعهدات خويش قرار ده [12] زيرا هيچيک از فرائض الهي نيست که همچون وفاي به عهد و پيمان مردم جهان با تمام اختلافاتي که دارند نسبت به آن اين چنين اتفاق نظر داشته باشند [13] حتيمشرکان زمان جاهليت علاوه بر مسلمانان آن را مراعات مي کردند. [14] چرا که عواقب پيمان شکني را آزموده بودند. بنابراين هرگز پيمان شکني مکن [15] و در عهد خود خيانت روا مدار و دشمنت را مفريب [16] زيرا غير از شخص جاهل و شقي کسي گستاخيبر خداوند را روا نمي دارد. [17] خداوند عهد و پيماني را که با نام او منعقد مي شود با رحمت خود مايه آسايش بندگان و حريم امني برايشان قرار داده تا به آن پناه برند 000 [1] و براي انجام کارهاي خود به جوار او متمسک مي شوند. بنابراين فساد خيانت و فريب در عهد و پيمان راه ندارد [2] هرگز پيماني را مبند که در تعبيرات آن جايگفتگو باقي بماند [3] و بعد از تاکيد و عبارات محکم عبارات سست و قابل توجيه بکار مبر [ که اثر آنرا خنثيمي کند ]. [4] هرگز نبايد قرارگرفتن در تنگنا بخاطر الزامهايالهي پيمآن ها تو را وادار سازد که برايفسخ آن از راه ناحق اقدام کني[5] زيرا شکيبائي تو در تنگناي پيمآن ها که اميد گشايش و پيروزي در عاقبت آن داري بهتر است از پيمان شکني و خيانت که از مجازات آن مي ترسي[6] همان پيمان شکنيکه موجب مسؤليتي از ناحيه خداوند مي گردد که نه در دنيا و نه در آخرت نتواني پاسخ گوي آن باشي. [7] زنهار از ريختن خون به ناحق بپرهيز زيرا هيچ چيز در نزديک ساختن کيفر انتقام، [8] بزرگ ساختن مجازات، سرعت زوال نعمت و پايان بخشيدن به زمامداري همچون ريختن خون ناحق نيست [9] و خداوند سبحان در دادگاه قيامت قبل از هر چيز در ميان بندگان خود در مورد خونهائي که ريخته شده دادرسي خواهد کرد. [10] بنابراين زمامداريت را با ريختن خون حرام تقويت مکن. [11] چرا که آنرا تضعيف و سست مي کند بلکه بنياد آنرا مي کند. و آنرا به ديگران منتقل مي نمايد. [12] و هيچگونه عذري نزد خدا و نزد من در قتل عمد پذيرفته نيست. چرا که کيفر آن قصاص است. [13] و اگر به قتل خطا مبتلا گشتي و شمشير و تازيانه و دستت به ناروا کسي را کيفر کرد [14] چون ممکن است با يک مشت و بيشتر قتلي واقع گردد[15] مبادا غرور زمامداري مانع از آن شود که حق اولياء مقتول را بپردازي و رضايت آن ها را جلب کني. [16] خويشتن را از خودپسندي برکنار دار و نسبت به نقاط قوت خويش خودبين مباش. مبادا تملق را دوست بداري000 [1] زيرا که آن مطمئن ترين فرصت براي شيطان است تا نيکوکاري نيکان را محو و نابود سازد. [2] از منت بر رعيت به هنگام احسان بپرهيز و بيش از آن چه انجام داده اي کار خود را بزرگ مشمار [3] و از اينکه به آن ها وعده دهي و سپس تخلف کني برحذر باش زيرا منت احسان را باطل مي سازد [4] و بزرگ شمردن خدمت نور حق را مي برد و خلف وعده موجب خشم خدا و خلق است [5] خداوند مي فرمايد اين موجب خشم بزرگ نزد خدا است که بگوئيد و انجام ندهيد. [6] از عجله در مورد کارهائي که وقتشان نرسيده يا سستي در کارهائيکه امکان عمل آن فراهم شده [7] يا لجاجت در اموري که مبهم است يا سستي در کارها هنگامي که واضح و روشن است برحذر باش [8] و هر امري را در جاي خويش و هر کاري را به موقع خود انجام ده. [9] از امتيازخواهي براي خود در آن چه مردم در آن مساوي هستند بپرهيز [10] و از تغافل از آن چه مربوط به توست و براي همه روشن است برحذر باش چرا که به هر حال نسبت به آن در برابر مردم مسؤولي[11] و بزودي پرده از روي کارهايت بر کنار مي رود و انتقام مظلوم از تو گرفته مي شود. [12] باد دماغت را فرو بنشان حدت و شدت و قدرت دست و تيزي زبانت را در اختيار خود گير [13] و براي جلوگيري از اين کار مخصوصا توجه به زبانت داشته باش که [ سخني بدون فکر نگوئي] [14] و نيز در به کاربستن قدرت تاخير انداز تا خشمت فرو نشيند و مالک خويشتن گردي[15] هرگز حاکم بر خويشتن نخواهي بود جز اينکه فراوان به ياد قيامت و بازگشت بسوي پروردگار باشي[1] بر تو واجب است که همواره به ياد حکومتهاي عادلانه پيش از خود باشي[2] همچنين توجه خود را بر روشهاي خوب يا اثري که از پيامبر صلي الله عليه و آله و سلم رسيده و يا فريضه ايکه در کتاب خداوند آمده معطوف دار [3] به خطوطي از حکومت که در روش من مشاهده کرده اي اقتداء کن [4] و براي پيروي از اين عهدنامه که با آن حجت خود را بر تو تمام ساخته ام تلاش و کوشش نما [5] که اگر نفس سرکش بر تو چيره شود عذري نزد من نداشته باشي. [6] من از خداوند بزرگ با آن رحمت وسيع و قدرت عظيمش بر انجام تمام خواسته ها مسألت دارم [7] که من و تو را موفق دارد تا رضاي او را جلب نمائيم و کاري کنيم که نزد او و خلقش معذور باشيم [8] همراه با مدح و ثناينيک در ميان بندگان و آثار خوب در شهرها [9] و تماميت نعمت و فزوني شخصيت در پيشگاه او و نيز از او مسألت دارم که زندگي من و تو را با سعادت و شهادت پايان بخشد. [10] که ما همه بسوي او باز مي گرديم و سلام درود بر پيامبر خدا [ ص ] و دودمان پاکش باد سلامي فراوان و بسيار والسلام

 

 

 

 

اين مقاله تا چه اندازه براي شما مفيد بوده است؟

 12345 
ضعيفعالي
توضیحات شما . (اختياري)

ميانگين آرا :0.0 از 5 امتياز است.


12345
0 : تعداد کل آرا ارسال شده
-1 67358 -1 -1

سینما
ادبیات
کتاب و کتابخوانی
هنری
  
 
ارسال به دوستان


در صورتی که مایلید دوستان شما نیز از این مطلب استفاده کنند , کافیست نام و آدرس ایمیل خود و دوست خود  را وارد نموده تا این مطلب به دوستتان ارسال شود.
 




 
صفحه اصلی | اخبار و رویداد ها | مجموعه مطالب | اردبیل شناسی | صدرا | مسابقات | تماس با ما
Copyright 2009 Tebyan Branch Of Ardebil Province. All rights reserved.
Web Design : WebHouse